
معان – بلغت صادرات منطقة معان التنموية نحو 15 مليون دينار حتى نهاية الربع الثالث من العام الحالي، ما يعكس نجاحها كمركز صناعي متقدم، لا سيما في صناعة الأسمدة والكيماويات، ومصدرا مهما للتصدير إلى أكثر من 20 دولة عربية وعالمية.
وتتميز الروضة الصناعية احدى محاور منطقة معان التنموية بقربها من مصادر المواد الأولية، والمنافذ اللوجستية كميناء العقبة والطرق الدولية المؤدية إلى السعودية والعراق، مما يمنحها ميزة تنافسية، ويعزز فرص نجاح مشاريع جديدة مرتبطة بالفوسفات والأسمدة، ضمن بيئة صناعية تلتزم بالمعايير البيئية والسلامة العمالية، وتسهم في تنمية المجتمع المحلي
وتعمل شركة تطوير معان على استقطاب المزيد من المستثمرين في هذا القطاع الحيوي، من خلال تسهيل حصولهم على المواد الخام، خاصة مادة “فوسفوريك أسيد”، بكميات تفضيلية، مما يتيح تصدير المنتج الجاهز بدلا من المواد الخام ويحقق استفادة أكبر للاقتصاد الوطني.
وقال مدير مصنع النبتة الخضراء المهندس محمد مقدادي ان موقع المصنع في الروضة الصناعية ضمن منطقة معان التنموية يعد ميزةً استراتيجية كبرى، لما توفره المنطقة من بنية تحتية متكاملة وخدمات لوجستية متطورة، مشيرا ان المصنع يركز على تصدير منتجاته إلى أسواق الشرق الأوسط وشمال إفريقيا ودول شرق آسيا وعدد من الأسواق الأوروبية، نظرا لارتفاع الطلب فيها على الأسمدة عالية الجودة والمستدامة بيئيا ويتميّز المنتج الأردني باعتماده على مواد خام طبيعية عالية النقاء، والتزامه بأعلى المواصفات والمعايير البيئية العالمية.
ووجه مقدادي رسالة واضحة للمستثمرين مفادها أن منطقة معان التنموية أصبحت اليوم نموذجا وطنيا رائدا في التنمية الإقليمية والاستثمار الصناعي، إذ تقدّم بيئة محفّزة وآمنة، مدعومة بتشريعات مرنة، وبنية متكاملة، وشراكة حقيقية.
وجاء تأسيس منطقة معان التنموية برؤية ملكية سامية اطلقها جلالة الملك عبد الله الثاني في شهر ايلول من عام 2007 برؤية ملكية سامية تهدف الى الارتقاء بالظروف الاقتصادية والاجتماعية لأبناء محافظة معان بشكل خاص والاردن بشكل عام، وتغطي ما مساحته 9 كم مربع في محيط مدينة معان وفي اطار اربعة محاور ، الروضة الصناعية، المجتمع السكني ، واحة الحجاج، ومحور المجمعات الشمسية.