Login

Signup

Posted By

في عيد الجلوس..مشاريع تنموية في معان شاهدة على مسيرة التحديث

يونيو 9, 2025
featured-image

تتجلى ثمار الرؤية الملكية في التحديث الشامل بمختلف مساراته، في محافظة معان التي لطالما شكّلت رمزًا وطنيًا وعروبيًا، وخاصة الشق المتعلق بالتحديث الاقتصادي الذي تجسّد بوضوح في السنوات الأخيرة، من خلال المشاريع الريادية التنموية والاستثمارية التي احتضنتها المحافظة، في مختلف القطاعات ولا سيما الطاقة والصناعة والسياحة.
وخلال عامي 2024 و2025، شهدت معان نقلة نوعية في تمكين بيئتها الاستثمارية وتعزيز قدرات المجتمعات المحلية، مدعومة بتوجيهات ملكية مباشرة ركزت على تحقيق العدالة التنموية وتحويل المحافظات إلى بؤر جذب للاستثمار ورافعة أساسية للنمو الاقتصادي الوطني.

من أبرز الإنجازات التي تحققت، توسع مشاريع الطاقة الشمسية، وتحفيز الاستثمارات في منطقة معان التنموية، إلى جانب إطلاق مشاريع بنى تحتية وخدمات نوعية جاءت كنتيجة مباشرة للزيارات الملكية المتكررة للمحافظة واهتمام جلالة الملك عبدالله الثاني بمطالب أبناء الجنوب.

وأكد محافظ معان حسن الجبور، أن المحافظة لها أهمية كبيرة في عملية التنمية على مستوى المملكة لما تتمتع به من ميزات تنافسية، حيث تتوفر فيها خامات الفوسفات والرمل الزجاجي والحجر المستخدم في البناء، إلى جانب توفر العديد من المواد الأولية للصناعات المختلفة كالأسمنت والأسمدة والكيماويات.

وأشار إلى أن محافظة معان تشكل 37% من مساحة المملكة، وهي مساحة شاسعة توفر فرصًا واسعة للاستعمالات التنموية المختلفة، كما أن موقعها الجغرافي القريب من ميناء العقبة والمنافذ الحدودية، واحتضانها للبتراء كوجهة سياحية عالمية، بالإضافة إلى مواقع أثرية، مثل قلعة الشوبك وقصر الملك المؤسس، كلها عوامل تعزز من مكانتها على خارطة التنمية والاستثمار.

وأضاف الجبور، أن توجيهات جلالة الملك المستمرة للحكومة تركز على استثمار هذه الميزات واستغلال الموارد المتاحة بالشكل الأمثل، مبينًا أن الزيارات الملكية ورئاسة الوزراء لمحافظة معان تعكس هذا الاهتمام من خلال إطلاق مشاريع استراتيجية وتوفير فرص العمل لأبناء المحافظة.

وأوضح، أن السنوات 2024 و2025 شهدت إطلاق العديد من المشاريع الكبرى، منها مشروع المسح الزلزالي في مناطق شرق الجفر للتنقيب عن البترول والمعادن والمياه، وتوسعة طريق معان- المدورة، واستكمال صيانة الطريق الصحراوي في المريغة، إضافة إلى مشروع المستشفى العسكري الجديد بنسبة إنجاز تتجاوز 75%، والانتهاء من إنشاء قصر العدل، وافتتاح عدد من المدارس والمراكز الصحية، منها مركزًا الشوبك والبترا، ومركز الخدمات الحكومية الشامل الذي شكل نقلة نوعية في تقديم الخدمات للمواطنين.
وأكد، أن المشاريع المنتظرة مثل الميناء البري، وربط مناجم الفوسفات بميناء العقبة عبر السكك الحديدية، ومشروع الناقل الوطني للمياه الذي يمر في معان لمسافة تزيد عن 150 كم، جميعها تتناغم مع مسارات التحديث السياسي والاقتصادي والإداري، مشيدًا بقرار الحكومة توصيل خط الغاز إلى الروضة الصناعية لدعم الاستثمار وزيادة فرص التشغيل.
وأكد المدير التنفيذي لمنطقة معان التنموية المهندس هاني الخطاطبة، أن عيد الجلوس الملكي يمثل محطة ملهمة للبناء والازدهار نستلهم منها العبر لمواصلة مسيرة الإنجاز الوطني، مشيرًا إلى أن معين الإنجازات الهاشمية لم ولن ينضب في ظل القيادة الهاشمية الحكيمة.

وأوضح، أن شركة تطوير معان، التي تأسست بإرادة ملكية عام 2007، تواصل لعب دور محوري في تنفيذ الرؤية الملكية للتنمية الشاملة في الجنوب من خلال رفد الاقتصاد المحلي وجذب الاستثمارات، بما يعزز مكانة معان كمركز اقتصادي فاعل على الخارطة الاستثمارية المحلية والإقليمية.

ولفت إلى أن الشركة أسهمت في توفير أكثر من 615 فرصة عمل من خلال محاورها المختلفة، كالمجتمع السكني، والروضة الصناعية، والمجمعات الشمسية، وواحة الحجاج، وحصلت مؤخرًا على ثلاث ميداليات لليوبيل الفضي تقديرًا لإنجازاتها.

Arabic