«الوطنية للتشغيل» تواصل التسجيل لدورات المهن الإنشائية والمساندة للطاقة الشمسية

01-تشرين الأول-2017

 

معان - اشار مدير عام الشركة الوطنية للتشغيل والتدريب العميد الركن احمد الخلايلة، الى استمرار فتح باب التسجيل لدورات المهن الانشائية والمهن المساندة للطاقة الشمسية ولحام الانابيب للشباب الاردني ، وعلى مهنتي الخياطة والحلاق النسائي للنساء حتى منتصف الشهر الحالي .

واعرب الخلايلة في لقاء حواري امس في قاعة مركز سمو ولي العهد الثقافي في معان عن أمله ان يرتفع مؤشر التسجيل والقبول بالبرامج التدريبية ، موضحا ان الشركة وضمن خططتها الاستراتيجية تعمل على تنفيذ مشروع المشاغل المتنقلة والتي تخدم شباب وشابات الوطن في المناطق البعيدة عن معاهدها والتي لا يمكن لشبابها الاستفادة من برامجها نظرا لبعد مناطقهم عن معاهد الشركة  لتقديم خدماتها المهنية وبرامجها لها  .

وقال ان الشركة الوطنية للتشغيل والتدريب هي اولى الهدايا الملكية للشباب الاردني في عهد الاردن الجديد عهد التطور والتحديث وصيانة كرامة الانسان تعتبر رافعة حقيقية لبناء المجتمع الاردني الاكثر حداثة وقدرة على مواكبة العصر وبمختلف المجالات وفي مقدمتها التدريب المهني لشباب الوطن ليكونوا مسلحين بالعلم والمعرفة والمهنة التي تساعدهم على تخطي صعوبات الحياة لتأمين مستقبلهم .

وقال العميد الخلايلة اننا  نسعى وبدعم من المجتمعات المحلية والتشاركية مع كافة المؤسسات الصناعية في القطاعين العام والخاص لتوقيع اتفاقيات تخدم المنشآت الصناعية والمدن التنموية بالأيدي العاملة التي يتم تدريبها في معاهد الشركة الوطنية لنكون من الداعمين للاستثمار الذي يؤكد جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين  دائما على دعمه وتذليل العقبات التي تواجهه.

وأكد ان الشركة الوطنية والتي انشئت في عام 2007 برؤى ملكية وتوجيهات سامية لتأهيل وتدريب ودعم تشغيل الشباب المتعطلين في مختلف القطاعات المهنية في كافة محافظات المملكة خرجت وخلال دورات الاستقطاب الستة عشر الماضية ما يقارب 21340 خريجاً عمل منهم 13600خريج في مهن مختلفة في السوق المحلي الاردني بالإضافة الى اعتماد الباقي على المشاريع الخاصة التي تعتبر قصص نجاح حقيقية لهم في هذا الوطن بالإضافة الى التعاون مع الاجهزة الامنية من اجل الاستفادة من خرجي الشركة في المهن التي تتطلبها هذه الاجهزة .

من جانبه اكد مدير دائرة الخدمات في جامعة الحسين بن طلال العقيد المتقاعد الدكتور خميس ال خطاب ان هذه الندوة التي جاءت لإطلاع الشباب على اهمية الشركة الوطنية وبرامجها والتي تعتبر انموذجا حقيقيا للتدريب المهني على مستوى الوطن الاردني.

واكد ال خطاب على ضرورة ان يكون للأسرة في المجتمع دور في ارشاد ابناءها بالالتحاق بهذه الدورات التدريبية في الشركة الوطنية لكي يضمنوا مستقبلهم في الحصول على الفرص العمل خاصة وان معظم شركاتنا ومؤسساتنا الان لا تقوم بتعين من لا يمتلك المهنة .

من جانبه اعرب رئيس بلدية معان الدكتور اكرم كريشان عن امله بان يستفيد الشباب في محافظة معان من هذه البرامج التدريبية التي تكسب الشباب المهن التي تمكنهم من الانخراط في سوق العمل باعتبارهم الشريحة الأوسع والأكثر تأثيراً في المجتمع.

ولفت كريشان الى ضرورة التشاركية مع الشركة الوطنية خاصة في مشاريع بلدية معان المغلقة كمشروع تصنيع الحاويات والطوب والكندرين والبلاط من خلال توقيع اتفاقية بين الشركة الوطنية وبلدية معان من اجل اعادة تشغيل هذه المشاريع وتدريب الكوادر الشبابية عليها لنتمكن من تعينهم لتعزيز المعرفة والإبداع في ايجاد الحلول للعجز المالي الذي تعاني منه البلدية  .

من جانبه بين مدير شركة معان للتنمية المجتمعية ذراع المسؤولية المجتمعية لشركة تطوير معان رئيس بلدية معان الاسبق خالد الشمري ال خطاب ان شركة تطوير معان والتي اعلنت بمكرمة ملكية سامية ان الغاية منها تحقيق التنمية الاقتصادية الشاملة في محافظة معان من خلال العمل مع المجتمع المحلي لتحسين نوعية حياتهم بكل الوسائل التي تخدم الاعمال والتنمية وضمن مفهوم ان المنفعة تبادلية بين الشركة والمجتمع .

واشار الى ان الشركة  عملت على عقد شراكات مع المنظمات الدولية والمحلية وفي مقدمتها والتي نعتبر شراكاتنا مع شركة الوطنية للتشغيل والتدريب هي باكورة اعمالها لما لها من اهمية وتأثير ونجاحات من خلال برامجها المدروسة بعناية ودقة لخدمة الشباب الاردني المبدع .

وبين  ان شركة  تطوير معان والتي اعلنت بمكرمة  ملكية ساميه   و الغاية منها  تحقيق التنمية الاقتصادية الشاملة  في محافظة معان من خلال العمل مع المجتمع المحلي لتحسين نوعية حياتهم وذلك بكل الوسائل التي تخدم الاعمال والتنميه وضمن مفهوم ان المنفعه تبادلية بين الشركة والمجتمع  ولتحقيق هذه الرؤى وجدت شركة معان للتنمية المجتمعيه والتي كان من اهدافها اضافة الى ما ذكر دعم برامج التاهيل والتدريب وتطوير المهارات ودعم كل مبادرة هادفة لتوفير فرص العمل للشباب ولاجل ذلك فقد عملت الشركة على عقد  الشراكات .