الروضة الصناعية نجحت باستقطاب عشرات مصانع الاسمدة الكيماوية

26-أيار-2019

معان - تعمل شركة تطوير معان المطور الرئيسي لمنطقة معان التنموية في أكثر من إتجاه لاستقطاب مستثمرين في كافة الصناعات لا سيما مصانع الاسمدة الموجودة في منطقة معان التنموية والتي زادت عن 10 مصانع ووفرت عشرات فرص العمل.

ويعزز قرب مناجم الفوسفات القريبة من محور الروضة الصناعية في منطقة معان التنموية والتي لا تبعد اكثر من 50 كم فرص نجاح اقامة مصانع اخرى مرتبطة الكيماويات والاسمدة والتي اسهمت بممارسة الدور الوطني لأجل المساهمة تحريك وتنشيط ودفع عجلة الاقتصاد المحلي وخلق فرص عمل لأبناء المدينة ويعود على المنطقة بفوائد اقتصادية كبيرة.

وقال الرئيس التنفيذي لشركة تطوير معان المهندس حسين كريشان ان وجود استثمارات حقيقة وفعليه في محور الروضة الصناعية خاصة بصناعة الاسمدة والكيماويات بلغت 10 استثمارات الى جانب بقية المشاريع الاخرى يعظم القيمة المضافة للفوسفات الأردني، وزيادة الصادرات الوطنية بالإضافة الى إنعكاسات نشاطات المصانع المجتمع المحلي من خلال ايجاد فرص عمل جديدة بتوظيف مباشر وغير مباشر ، واعتمادها في مشترياتها من مدينة معان وتنشيط حركة النقل البري ونشاط الموانئ لغايات التصدير.

وبين كريشان ان الاستفادة الكبيرة للاقتصاد الاردني بوجود تلك المشاريع في المنطقة التنموية هو تصدير منتج جاهز بدلاً من تصدير المواد الخام اضافة الى قرب المصانع في المنطقة التنموية من مصادر المواد الاولية والخام في مناجم فوسفات الشيدية والتي لا تبعد اكثر من 50 كم الى جانب قرب تلك المصانع من ميناء العقبة لغايات التصدير والطرق الدولية التي تربط معان بالسعودية والعراق.

واشار كريشان ان شركة تطوير معان ساهمت بدعم المصانع والمشاريع الموجودة في الروضة الصناعية وذلك من خلال تسهيل حصولهم على المواد الاولية والخام خاصة من مادة فوسفوريك اسد بكميات تفضيلية ، مؤكدا ان منطقة معان التنموية ممثلة بذراعها التطويري شركة تطوير معان تسعى لأن تكون من الشركات الرائدة في احتضان واقامة المشاريع الخاصة بتعدين الفوسفات وتطوير منتجاته من الأسمدة بأقل التكاليف، مع المحافظة على البيئة والسلامة العمالية، لتعود بالمنفعة المجتمع المحلي والاقتصاد الوطني، مشيراً اننا فخورون بوجود هذه المصانع في الروضة الصناعية ومساهمتها في دفع عجلة الاقتصاد المحلي. 

من جانبه قال صاحب احدى المصانع في الروضة الصناعية والتي تعمل على انتاج مادة الاسمدة عز الدين الصقور ان عمله السابق كمدير لإحدى مصانع الاسمدة في محافظة العقبة دفعه لإقامة استثمار في منطقة معان التنموية والتي تتمتع بحوافز ومزايا استثمارية تميزها عن بقية مناطق المملكة ، مشيرا انه بدأ استثماره في الروضة الصناعية عام 2012 ، حيث تقدم لمنحة من احدى الجهات المانحة وحصل على مبلغ مالي لشراء معداته اللازمة لتصنيع الأسمدة الكيماوية السائلة والصلبة N-P-K.

واضاف الصقور ان المصنع بإنتاج أسمدة أثبتت منذ البدء قدرتها على منافسة الأسمدة المستوردة من إيطاليا واسبانيا وغيرها من الدول، إلى جانب قيامه بتصدير حوالي 700 طن من الأسمدة التي ينتجها لمصر، وبين ان المصنع ساهم في إيجاد عدد من الفرص الوظيفية للأهالي في محافظة معان.

ويطمح الصقور بتوسيع خطوط إنتاجه والبدء بإنتاج الأمونيا السائلة نظرا لأهميتها في عملية الزارعة، كما يطمح أيضاً لتطوير الخطط التسويقية للمصنع ليتمكن من التصدير للمزيد من الأسواق الخارجية.