كريشان : لم يغادر أي مصنع من المنطقة التنموية رغم تأثرها بالظروف الاقليمية

19-شباط-2019

 

قال الرئيس التنفيذي لشركة تطوير معان حسين كريشان إن المحافظة بحاجة لمشاريع كبيرة لتشغيل أبنائها. 

وأضاف خلال استضافته في  برنامج "جلسة علنية" الذي يعرض على شاشة قناة "المملكة"،  أن "الأزمة الاقتصادية العالمية عام 2008 والظروف الإقليمية، أثرت على شركة تطوير معان، إذ تحتاج المحافظة لمشاريع كبيرة لتشغيل أبنائها".

وبين أن تعثر بعض المصانع في المنطقة نتج عن الظروف الإقليمية وتحديات الطاقة وأسعار المياه، مؤكداً أن "شركة تطوير معان تأسست بهدف إقامة مشاريع استراتيجية، مشيراً إلى أن "الاستراتيجية التنموية لشركة تطوير معان طويلة المدى، وتمتد لـ 25 عاماً".

وأكد كريشان على وجوب تفاعل رأس المال الأردني مع المشاريع الاستثمارية في المناطق التنموية، مبيناً إن الروضة الصناعية يوجد فيها 25 مصنعاً عاملاً من أصل 36 مصنعاً في المنطقة، إذ إن بعض المصانع في الروضة الصناعية تعثرت لكنها لم تغلق، مشيراً أن الروضة الصناعية وفرت نحو 200 فرصة عمل، حيث إن مشروع الطاقة وفر نحو 170 فرصة عمل، ووفرت منطقة معان التنموية 450 - 500 فرصة عمل دائمة، مبيناً أن المحافظة تحتوي على 14 مصنع أسمدة، وثمة مصنع لصقل الزجاج وفر نحو 35 مليون دينار. 

وقال كريشان إنه لم يغادر أي مصنع المنطقة التنموية في معان رغم تأثرها بالظروف الإقليمية، ولم يسجل هروب أي مستثمر"، مضيفاً أن "القطاع الخاص حريص على إنجاح المشاريع التي يقوم بها". 

وبين كريشان إن سلطة العقبة والصندوق السعودي الأردني وقعا مؤخراً على مشروع الميناء البري، وإعادة العمل لبناء الخط الحديدي في مدينة معان، مؤكداً أن تشغيل سكة الحديد سيكون في عام 2022، وأن البنية التحتية من موارد وأراض وسكك حديدية متوافرة في معان. 

وفيما يتعلق في الميناء البري، قال كريشان، إن الميناء البري سيترك أثرا إيجابيا على معان والمملكة، ودعا الحكومة إلى الإسراع في تنفيذ الميناء؛ لما يشكله من بيئة جاذبة للاستثمار، مبيناً أن إيصال الغاز للمناطق التنموية يشكل تحدياً كبيراً لصناعة السيليكا، إذ إن الملك وجه وزارة الطاقة إلى دراسة إيصال خط الغاز للمناطق التنموية، مشيراً أن معان وغيرها من المدن الأردنية بحاجة إلى مشاريع وطنية كبرى؛ للقضاء على الفقر والبطالة، حيث تحتاج إلى مستثمرين وقوانين جاذبة أكثر للاستثمار، مؤكداً أن الاستثمارات في الأسمدة تعد من أكثر الاستثمارات نجاحاً، ويجب تأسيس مركز دراسات لبحث جميع الأمور المتعلقة بالمناطق التنموية.